مطر

( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ )

ماء المطر أحيا كلَّ خلية في جسمي .

كيف يمكنه فعل ذلك وانا أكتفي بالنظر إليه ولا يصيبني منه شيء ؟

كيف له أن يُنبتني كما يُنبت الأرض !؟

( وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ )

ألأننا خُلقنا من تراب .. فيحدث لنا ما يحدث للأرض ؟

ربما أتفرغ يومًا ما للبحث في أوجه الشبه بيننا وبين أمنا الأرض !

أما الآن فسأستمتع بجو الرياض الجميل ..

لك الحمد يا واسع العطاء :”)


أطلق يديّا

لا أعرف ما الذي يدفعني للكتابة الآن ..

أشعر أن بداخلي كم هائل من الحديث يريد الخروج كتابيًا !

المشكلة أنني لا أستطيع كتابة كل ما أشعر به ..

وأطلق العنان لـ ” أصابعي ” أن تفضح ما بداخلي ..

حتى لو كنت أكتب باسم مستعار ..

وحتى مع عدم وجود قرّاء .. كما هي حالي الآن !

فأنا لم أخبر أحدًا بعودة المدونة ..

لأني أريد الكتابة لنفسي ولا يهمني أن يقرأها آخرون ..

ومع ذلك .. نفسي تراقبني وأخاف أن أفضحني أمامها .


محمد بازيد

محمد بازيد في التاسعة إلا ربع

” مبدع – خفيف دم – راقي – ويجيبها في العظم “

من حقك عليّ كمتابعة أن أخصص لبرنامجك مساحة في مدونتي ..

شكرًا جزيلًا لك .. وشكرًا لكل من يعمل معك ..

واصلوا وبالتوفيق ..

.

يا رب يوصلك شكري:mrgreen:

 


ملعب

يُقال : ” المرأة مثل الكورة ، إذا شتَّها ترجع لك ”

وقيلت أيضًا عن الرجل .. وربما تُقال عن الصديق أو الابن والإبنة ..

يبدو أن البشر جميعهم كرات !

عمومًا .. لا يهم مَن منّا يشبه الكرة ..

المهم هو أنّ التشبيه ناقص ..

أي كرة تلك التي تُرمى فتعود من نفسها !؟

جرّب عزيزي المشبّه أن ترمي كرة في ” البر ” وانتظر عودتها !

بتطفش صدقني🙂 ..

لا بد من وجود حاجز ترتطم به لتعود ..

وهذا الحاجز يمثّل صفات ” اللاعب ” الجميلة والتي تجعل ” الكرة ” تريد العودة إليه ..

فإن لم تملك ذلك ” الحاجز ” فلا تثق في نفسك كثيرًا وتمسّك بـ” كرتك ” .

وربما ” تشوتها ” بقوّة فتعود لـ” تصقع ” وجهك ..

وربما لا تكون ذا مهارة عالية بالـ” شوت ” .. فترتطم لتعود باتجاه آخر .. لشخص آخر ..


( – )

سئمت من نقاشات محيطي ..

في كل اجتماع تتكرر نفس المواضيع ..

شكوى .. تذمر .. انتقاد ..

لا نطرح سوى السلبيات ..

أفكر أحيانًا بتغيير مسار الحوار ..

أبحث بين منحنيات دماغي عن شيء مبهج لنتحدث عنه ……..

[ عذرًا هناك خطأ في البحث ( لا نتائج ) !! ]

فأعود للطحن معهم ..


تيّار

يخيفني تيّار التغيير الجارف ..

يتغيّر العالم وتتغيّر معه مبادئ وقيم !

أن تعايش المجتمع وتختلط به يعني أن يجرّك التيار معه ..

البعض لا ينجرف بسرعة ، يتمسّك ( بخيوط ) مبادئه إلى أن تنقطع !

فيرى نفسه اليوم مع من تخلّف عنهم بالأمس ..

من المؤكد أن هناك من كبّل نفسه ( بحديد ) دينه وقيمه ..

قليل ؟ .. أظنهم قليل ولا أتمنى ذلك !

أن يبللنا التيّار لا مشكلة .. بللٌ يفيدنا ويغذينا ويعطينا مناعة ..

لكن أن ننجرف ! .. هذا ما أراه يحدث .. والله يستر ..


لا شيء ..

أكتب ، أكتب ، أكتب ، ….. ثم يتحرك أصبعي لزر Backspace

.

لو كانت الكتابة مثل الكلام .. يُقال ، فيُسمع ، ولا مكان للـ Backspace

.

ممم اعتقد أن العكس أفضل .. وإلا لَمَا كان السكوت من ذهب !