أكمل القراءة

Puzzle

:

puzzle

الـ puzzle لعبة مؤلفة من مجموعة قطع تختلف كل قطعة منها عن الأخرى إما باللون أو الشكل أو اللون والشكل معاً .. وعند ترتيبها بطريقة صحيحة تتشكل لدينا صورة واضحة لشيء ما ..

من هذه اللعبة ندرك أن الاختلاف لا يكون عيباً أبداً إذا ما وظّف بطريقة صحيحة .. بل قد يكون ” ميزة ” .. لأن القطع المتشابهة وإن تراكبت مملة ولن نخرج منها بشيء مميز ..

puzzle2

:

كلنا يعلم أن المجتمعات تتكون من أفراد .. وكل فرد يختلف عن الآخر بشكله , لونه , طريقة تفكيره , توجهاته , معتقداته وما إلى ذلك .. .. أعتقد أن نجاح المجتمع يتمثل بـ(انسجام) أفراده مع بعضهم لا بتشابههم ..! وإذا تحقق الانسجام ستنتج صورة واضحة يهدف الجميع لبنائها ورسمها ..

:

السؤال :

– إذا ذكرت المملكة العربية السعودية ما هي أول صورة تخطر في بالك / بالهم ؟
– ما هي الصورة التي كونّاها نحن كمجتمع ( مسلم / سعودي ) ..؟
– صورتنا مشوهه ..؟ أم أن ليس هناك معالم لأي صورة ؟
– من يحمل مسؤولية وضعها .. ” وترتيبنا ” لنشكلها ؟
– هل ما ينقصنا فقط الصورة ( الهدف ) .. أم الصورة و ( اللاعب الماهر ) ؟


أجل .. نحن الحجاز ونحن نجد

ملاقيف .. بخلاء .. يخافون من العين .. متشددين .. عنصريين .. شايفين حالهم ..
صفات كثيراً ما اسمعها عنهم .. .. تسألون من هم ؟!!
” القصمان ” ومن غيرهم ..
ربما تكون بعض هذه الصفات أو كلها موجودة عند عدد منهم .. لكن لا يعني أنها مقتصرة عليهم !! .. في العائلة الواحدة تجد اختلافاً بين أفرادها فكيف بأهل منطقة كبيرة كالقصيم ؟..
في زياراتي للعديد من المدونات لاحظت أن عند كثير من المدونين القصيميين ثقافة وعلم ومنطق ورؤية ( غير ) وأسلوب متميز في الكتابة .. أغلب المدونات القصيمية ( التي زرتها ) لها ثقلها ووزنها .. والأمثلة كثيرة لن أذكر أحداً وليعتبر كل قصيمي يقرأ هذه الكلمات أنه منهم ( انبسطوا ) ..
هذا ما يخص المدونات .. أما على صعيد العلاقات الشخصية فقد اختلطّت بالكثير من القصيميات والكثير منهن ( زي العسل ) وأكن لهن ودّ واحترام .. يكفيني منهن صديقتي الغالية عهود 🙂 صاحبة أرقى شخصية عرفتها .. والتي أستمتع بنرفزتها بتعليقي على أهل القصيم وكثرتهم وانتشارهم في بقاع الأرض ( كله مزح والله / هم صدق كثار بس هذي مو سبّه )!!
من الشخصيات القصيمية التي أحمل لها تقدير واعجاب وكل شيء زين في العالم الشيخ الدكتور سلمان العودة .. أعتقد أن هذا الشيخ يريد أن يجعل الجميع ( الجميع مو بس المطاوعة ) يعيشون في سلام داخلي مع أنفسهم أرى أنه طبّق قول النبي محمد صلى الله علي وسلّم : ( إنما بعثتم ميسيرين ولم تبعثوا معسرين ) معين للناس لجميع الناس ..
تحيّة للمملكة القصيمية وشعبها الكريم ..

طيب صفوا على جنب يالقصمان .. الحين دور ( الحجز ) 😉 ..

ما يقال عنهم : فالتين .. صيّع .. أهل الشيشة .. ( قوايا ) .. لسانهم طويل 😛 ..
عندما أسمع مثل هذه الصفات تطلق عليهم ( أغضب ) .. نعم أغضب ! على الرغم من معرفتي بأن عدد منهم يحملها .. لكن كما ذكرت سابقاً ليسوا وحدهم .. في كل مكان توجد هذه الشاكلة من الناس !!!!!
يربطني بأهل الحجاز ودّ عجيب .. لا أعرف له سبب ! جميع صديقاتي المقربات جداً كنّ حجازيات .. وما زالت حنان المدينية صديقتي الأقرب والأقدم !.. حتى أن أغلب صداقاتي ” الإنترنتيّة ” وأولها كانت مع حجازيات ..
زاد تقديري وتأكد اعجابي بهم بعد برنامج يلا شباب .. والأستاذ أحمد الشقيري بالذات ! .. ناس تحب دينها وتعمل لأجله .. ناس تفكّر وتبدع ! كثير منهم مؤثر .. .. باختصار يعجبوني وغثيت العالم اللي حولي فيهم !
من أبرز الشخصيات الحجازية التي أحمل لها تقدير واعجاب وكل شي زين في العالم الدكتور ميسرة طاهر .. .. أسم على مسمّى أحسه من جد طاهر .. ( أقدر أقول يا حبي له ؟! وإلا حرام .. وإلا عيب ؟؟! ) ..

رسالة عشان الشعب يحب بعض : أنظر للشخص نفسه أفعاله هو لا أفعال من ينتمي لهم ! .. لا تحكم على مجتمع من تصرف بعض أفراده .. من قال أن الشر يعم والخير يخص ؟!! أكره وأستغرب ويطيح من عيني كل من يعمم في الشتم والسب لأهل منطقة معيّنة أو بلد معيّن ..  .. وأكره وأستغرب ويطيح من عيني كل من يقدّم الظن السيء في الشخص لمجرد معرفته بأنه من المكان الفلاني … ! سعودي أو غير سعودي .. لماذا نركّز دائماً على السلبي ونتحدث عنه ؟! صفّوا النية يا جماعة , وخلينا نغني كلنا :
حضر وبدو أسرة وحدة يجمعنا توحيد ووحدة .. وحدة أرض .. وحدة دم .. وحدة دييين .. الله ما نشرك به وحده ( وجه يرقص كل رقصات المناطق ) 😉 ..


ما العمل .. ؟

الفكرة في الرأس كالجنين في بطن أمه .. تكون صغيرة ثم تكبر وتكبر إلى أن يحين وقت ولادتها فتخرج اختراعاً أو رسمة أو منتج أو .. أو أو …… !

بعض الأفكار تموت قبل خروجها .. وبعضها تخرج قبل أن تكتمل .. وبعضها تكون مزعجة فتخرج قبل أوانها !! .. وبعضها تبدو كبيرة وهي داخل الرأس وما إن تخرج نجدها صغيرة جداً وليست ذات قيمة !

كل أفكاري في هذه الفترة من النوع الأول والأخير !! .. رأسي ممتلئ بالأفكار كثير منها بثر كما في التدوينة السابقة .. وبعضها أشعر بها كبيرة وذات فائدة فتبدأ بركل المخ معلنة وقت خروجها فأقوم فوراً بتجهيز الوورد ( غرفة العمليات :mrgreen: ) لاستقبال الفكرة لكن .. !! وش هاللي طلع 😐 .. !! سخافة أفكار لا تستحق النشر .. كلمات قليلة جدا .. !ً أين التي كان تدور في رأسي وتثقله ؟!! كلمة .. كلمتان ثم أغلق الوورد مرة أخرى .. !! والوفيات بالكوم .. ! ولا أعرف السبب .. لياقتي في انحدار ..

تحديث :

بعد التفكير بالأسباب طلع لي حل أتوقع إنه بفيدني ويخليني أكتب ! ما راح أقول وشو لأنه ناتج من سبب ما أظن غيري يعاني منه ! ..


بثرات أفكاري

ما ستقرؤونه الآن ليس سوى أفكار تطّل عليّ من حين لآخر .. لم أظهرها لأحد ولذلك فهي تزعجني بطلاتها ! .. وبما أنها مزعجة فهي بالتالي سخيفة .. كان بإمكاني ذكرها لأحدى أخواتي لكنني أعلم كيف ستكون النظرة التي ستستقبلني بها إحداهن !.. لذلك آثرت أن أكتبها هنا لتأكدي من استحالة رؤيتي لنظرة أحدكم 🙂 ..

– غباااار .. هذه الكلمة دائماً ما تُقال كناية عن قِدَم الشيء .. فمن المعروف أن الأشياء القديمة والتي تُركت لمدة طويلة من الزمن يتراكم الغبار عليها .. وإلى أن نجدها أو نتذكرها تكون قد حصلت بعض الأحداث وتغيّرت وتطوّرت بعض من الأمور .. .. أحوالنا هذه الأيام سريعة التغيّر ليست كما السابق .. مفاهيمنا تتغيّر مبادئنا تتغيّر التقنية تتغيّر وتتطوّر كل يوم .. وفي المقابل نلاحظ أننا نعيش الآن في جو ” مغبّر ” مستمر .. فما إن تنفض الغبار عن شاشة اللاب توب إلا وقد وجدتها قد ” غبّرت ” في اليوم التالي !! .. إذن يبدو أن الغبار له علاقة بالتغيّرات التي تحدث .. لا الزمن !

– في كل مرّة يُذكر فيه الحذاء يُسبق أو يُتبع بـ ” وأنتم بكرامة / أعزكم الله ” .. سألت مجموعة عن السبب فأجمع الأغلبية على ( لأنها ” وسخه ” بسبب المشي فيها على الأرض ) .. لماذا إذن لا يُسبق ذكر ” الكَفرات ” بها 🙄 ؟ ..

– لماذا يطلق معظم الأطفال على الثلج ” فلج ” .. .. ؟

– للمرّة الثالثة اسأل : هل جهل الشخص بـ( قيمة ) ما يملك من عدم الثقة بالنفس ؟

:

أتمنى من أفكاري السابقة أن تبقى هنا ولا ” تتبيثر ” وتعود لرأسي .. طيري .. حلّي عن سماي !


الحرب مع النوم

صح أم خطأ :

:

في أي معركة تخوضها تريد أن تكون الفائز وتشعر بلذة الانتصار ..

إلا المعركة مع النوم فإن اللذة فيها تكون بهزيمتك !

صح1


للسعادة عنوان 1

happiness

:

في الرياض لا توجد أماكن للتسلية .. غير الأسواق والمطاعم ليس هنا ما نذهب إليه ! طفش زهق ملل .. طقينا حامت تسبودنا إإإف من هالديره !! .. نكررها كثيراً ودائماً وباستمرار .. الرياض مخيسه .. .. !

مرةً في الطريق مررت بمنتزه صغير .. أطفال نساء ورجال متجهين لدخوله حاملين معهم أمتعتهم بانتعاش وفرح .. .. !

داخل حيّنا حديقة صغيرة وضع فيها شجيرات ومراجيح والقليل من الكراسي .. رؤوس أطفال تطل من وراء أسوارها القصيرة وعباءة تطير في الداخل لفتاة ” تتمرجح ” .. .. !

ملاهي الخيمة يووووه منذ زمن لم أزرها !! ما زالت السيارات تزدحم أمام بوابتها .. !

لم أكتب هذا الموضوع لأتحدث عن ” قرف ” الرياض .. ولا لأدافع وأرد على ” كارهيها ” .. منذ فترة طويلة وأنا أشعر أن للبساطة علاقة مباشرة مع السعادة .. نحن من نخلق الملل لأنفسنا .. .. تطور أذواقنا وتفتحنا على حضارة الغير جعلنا ننتقص ما لدينا ونشعر بالاستياء .. كلما زادت أموالنا زادت معها متطلباتنا .. بدلاً من أن يكون المال نعمة حتى نقضي به حاجتنا جعلناه نقمة في البحث عن المزيد حتى أصبح لا شيء يرضينا .. حتى وإن لم نكن أغنياء وذوي ثروة .. العلم والإطلاع على أحوال العالم من حولنا جعلنا لا نستمتع بما نملك !

هل ينفي ما ذكرته سابقاً ضعف المشاريع السياحية والأماكن الترفيهية لدينا ؟ ليس فقط في الرياض في أي مكان داخل المملكة .. ؟ لا أبداً .. أعلم أن تجهيز هذه المشاريع ضعيف جداً وتنظيمها سيء ويجب تطويرها .. لكن بإمكاننا حالياً الاستمتاع بها .. .. عندما تذهب إلى الشاطئ وتختار بنفسك أن تغطي جسمك بالطين رغم لزوجته ورائحته تستمتع وتشعر بالسعادة لأنك ” تناسيت ” أن ما تفعله سيجعلك تتسخ واخترت الاستمتاع فأبعدت تلك العقبة الصغيرة التي يمكنها منعك من القيام بالأمر .. نحن من نزرع ” القرف ” في رؤوسنا ونتيجة لذلك نبتعد عن المتعة غارقين في الطفش والزهق والملل .. .. .. إلخ ! .. .. الخلاصة : العلاقة بين البساطة والسعادة علاقة طردية ..

بمناسبة ذكر الملاهي .. فتحت في الرياض ملاهي جديدة سميّت : مشروع تطوير طريق الملك عبدالله :mrgreen: !