Category Archives: سؤال

مطر

( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ )

ماء المطر أحيا كلَّ خلية في جسمي .

كيف يمكنه فعل ذلك وانا أكتفي بالنظر إليه ولا يصيبني منه شيء ؟

كيف له أن يُنبتني كما يُنبت الأرض !؟

( وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ )

ألأننا خُلقنا من تراب .. فيحدث لنا ما يحدث للأرض ؟

ربما أتفرغ يومًا ما للبحث في أوجه الشبه بيننا وبين أمنا الأرض !

أما الآن فسأستمتع بجو الرياض الجميل ..

لك الحمد يا واسع العطاء :”)

Advertisements

Puzzle

:

puzzle

الـ puzzle لعبة مؤلفة من مجموعة قطع تختلف كل قطعة منها عن الأخرى إما باللون أو الشكل أو اللون والشكل معاً .. وعند ترتيبها بطريقة صحيحة تتشكل لدينا صورة واضحة لشيء ما ..

من هذه اللعبة ندرك أن الاختلاف لا يكون عيباً أبداً إذا ما وظّف بطريقة صحيحة .. بل قد يكون ” ميزة ” .. لأن القطع المتشابهة وإن تراكبت مملة ولن نخرج منها بشيء مميز ..

puzzle2

:

كلنا يعلم أن المجتمعات تتكون من أفراد .. وكل فرد يختلف عن الآخر بشكله , لونه , طريقة تفكيره , توجهاته , معتقداته وما إلى ذلك .. .. أعتقد أن نجاح المجتمع يتمثل بـ(انسجام) أفراده مع بعضهم لا بتشابههم ..! وإذا تحقق الانسجام ستنتج صورة واضحة يهدف الجميع لبنائها ورسمها ..

:

السؤال :

– إذا ذكرت المملكة العربية السعودية ما هي أول صورة تخطر في بالك / بالهم ؟
– ما هي الصورة التي كونّاها نحن كمجتمع ( مسلم / سعودي ) ..؟
– صورتنا مشوهه ..؟ أم أن ليس هناك معالم لأي صورة ؟
– من يحمل مسؤولية وضعها .. ” وترتيبنا ” لنشكلها ؟
– هل ما ينقصنا فقط الصورة ( الهدف ) .. أم الصورة و ( اللاعب الماهر ) ؟


ما العمل .. ؟

الفكرة في الرأس كالجنين في بطن أمه .. تكون صغيرة ثم تكبر وتكبر إلى أن يحين وقت ولادتها فتخرج اختراعاً أو رسمة أو منتج أو .. أو أو …… !

بعض الأفكار تموت قبل خروجها .. وبعضها تخرج قبل أن تكتمل .. وبعضها تكون مزعجة فتخرج قبل أوانها !! .. وبعضها تبدو كبيرة وهي داخل الرأس وما إن تخرج نجدها صغيرة جداً وليست ذات قيمة !

كل أفكاري في هذه الفترة من النوع الأول والأخير !! .. رأسي ممتلئ بالأفكار كثير منها بثر كما في التدوينة السابقة .. وبعضها أشعر بها كبيرة وذات فائدة فتبدأ بركل المخ معلنة وقت خروجها فأقوم فوراً بتجهيز الوورد ( غرفة العمليات :mrgreen: ) لاستقبال الفكرة لكن .. !! وش هاللي طلع 😐 .. !! سخافة أفكار لا تستحق النشر .. كلمات قليلة جدا .. !ً أين التي كان تدور في رأسي وتثقله ؟!! كلمة .. كلمتان ثم أغلق الوورد مرة أخرى .. !! والوفيات بالكوم .. ! ولا أعرف السبب .. لياقتي في انحدار ..

تحديث :

بعد التفكير بالأسباب طلع لي حل أتوقع إنه بفيدني ويخليني أكتب ! ما راح أقول وشو لأنه ناتج من سبب ما أظن غيري يعاني منه ! ..


بثرات أفكاري

ما ستقرؤونه الآن ليس سوى أفكار تطّل عليّ من حين لآخر .. لم أظهرها لأحد ولذلك فهي تزعجني بطلاتها ! .. وبما أنها مزعجة فهي بالتالي سخيفة .. كان بإمكاني ذكرها لأحدى أخواتي لكنني أعلم كيف ستكون النظرة التي ستستقبلني بها إحداهن !.. لذلك آثرت أن أكتبها هنا لتأكدي من استحالة رؤيتي لنظرة أحدكم 🙂 ..

– غباااار .. هذه الكلمة دائماً ما تُقال كناية عن قِدَم الشيء .. فمن المعروف أن الأشياء القديمة والتي تُركت لمدة طويلة من الزمن يتراكم الغبار عليها .. وإلى أن نجدها أو نتذكرها تكون قد حصلت بعض الأحداث وتغيّرت وتطوّرت بعض من الأمور .. .. أحوالنا هذه الأيام سريعة التغيّر ليست كما السابق .. مفاهيمنا تتغيّر مبادئنا تتغيّر التقنية تتغيّر وتتطوّر كل يوم .. وفي المقابل نلاحظ أننا نعيش الآن في جو ” مغبّر ” مستمر .. فما إن تنفض الغبار عن شاشة اللاب توب إلا وقد وجدتها قد ” غبّرت ” في اليوم التالي !! .. إذن يبدو أن الغبار له علاقة بالتغيّرات التي تحدث .. لا الزمن !

– في كل مرّة يُذكر فيه الحذاء يُسبق أو يُتبع بـ ” وأنتم بكرامة / أعزكم الله ” .. سألت مجموعة عن السبب فأجمع الأغلبية على ( لأنها ” وسخه ” بسبب المشي فيها على الأرض ) .. لماذا إذن لا يُسبق ذكر ” الكَفرات ” بها 🙄 ؟ ..

– لماذا يطلق معظم الأطفال على الثلج ” فلج ” .. .. ؟

– للمرّة الثالثة اسأل : هل جهل الشخص بـ( قيمة ) ما يملك من عدم الثقة بالنفس ؟

:

أتمنى من أفكاري السابقة أن تبقى هنا ولا ” تتبيثر ” وتعود لرأسي .. طيري .. حلّي عن سماي !


أين نحن من الحوار يا مسلمين ؟

سبق وأن نقلت لكم قصّة للإمام أبو حنيفة رحمه الله اتضحت فيها قوّة حجته والتي أعتقد أنها ليست نابعة من اتساع علمه فقط , بل من اقتناعه أيضاً وحبه لما يقول .. وهذه قصّة أخرى :

ذهب الإمام أبو حنيفة لتأدية مناسك الحج وقابل هناك الإمام محمد الباقر وهو من آل بيت النبي محمد عليه الصلاة والسلام , والذي وجّه له كلاماً في منتهى الشدّة فقال له : ” أنت الذي غيّرت دين جدّي فقدّمت القياس على أحاديث جدي ؟ ” .. فقال أبو حنيفة : ” ما فعلت ! ” .. قال الإمام محمد الباقر : ” بل فعلت ” .. فقال له أبو حنيفة : ” يا إمام هلا جلست حيث تحب حتى أجلس حيث أحب ؟ ” .. فجلس الإمام محمد على ما يشبه الكرسي , فجاء أبو حنيفة وقال له : ” أنت جلست حيث تحب وأنا أجلس على الأرض حيث أحب أن أكن بين يديك ” .. ثم جلس كلاهما أمام بعضهما البعض وقال أبو حنيفة : ” يا إمام , أنت تقول إنني غيّرت دين جدك بالقياس بالرأي وتركت حديثه ” .. قال : ” نعم فعلت ” .. .. فقال : ” يا إمام أسألك ثلاثة أسئلة .. .. “

– ” أيهما أضعف .. الرجل أم المرأة ؟ “

فقال محمد الباقر : ” المرأة أضعف .. ! “

قال : ” في دين جدّك صلى الله عليه وسلّم أيهما أقل من الآخر .. ميراث الرجل أم ميراث المرأة ؟ “

قال له : ” المرأة نصف الرجل ” ..

فقال : ” فلو كنت أعمل بالرأي وأترك حديث جدّك ودين جدّك .. لقلت المرأة أضعف فتستحق ضعف ما يستحق الرجل , ولكني لم اقل ذلك لأن حديث النبي مقدّم عندي على رأيي ” ..

– ” أيهما أعظم عند الله .. الصلاة أم الصيام ؟ “

فقال الإمام محمد : ” الصلاة ” ..

قال : ” يا إمام .. المرأة في رمضان يفوتها صلاة وصيام .. بما أمرها جدّك صلى الله عليه وسلم أن تقضي ؟ “

قال : ” الصيام .. “

فقال : ” فلو كنت أجتهد برأيي وأترك حديث النبي لقلت الصلاة أفضل .. فتقضي الصلاة ولا تقضي الصيام .. لكني لم أفعل ذلك وقلت كما قال جدّك تعيد الصيام ولا تعيد الصلاة .. ! “

– ” أيهما أكثر نجاسة .. البول أم النطفة ؟ “

فقال : ” في دين جدّي البول أنجس ” ..

فقال : ” يا إمام لو كنت آخذ بالرأي وأجتهد وأترك حديث النبي لقلت البول نغتسل منه والنطفة نتوضأ منها .. !! لكني قلت كما قال جدّك فلم أغيّر بالرأي يا إمام , وإنما فعلت ما فعلت يا إمام لأن العراق كل يوم الناس تكون في جديد .. فأردت أن أحمل الناس لدين جدّك “

فقام الإمام محمد باقر وقبّل رأس أبو حنيفة ..

:

القصة من كتاب : دعوة للتعايش / عمرو خالد


صوَر

هل ما يُكتب يعكس شخصية كاتبه ؟

السؤال بصيغة أخرى .. هل تجد من تتحدث إليه وتحاوره وتعرفه جيّداً في كتاباته ؟

هل سبق وأن رسمت صورة لأحد من تقرأ لهم ..

وبعد مقابلته تفاجأت بالفارق الكبير بين الصورة الحقيقة والمرسومة في مخيلتك ؟

هل يوجد من تود مقابلته واكتشاف حقيقته ؟

هل يمكن أن نطلق على من تغيّرت شخصياتهم عن ما يكتبون ( المقنعين ) ؟

ولمن القناع ؟ .. هل يرتديه للقارئ أم لمن يعيشون معه ؟!!

:

سؤال آخر يريد أن يحشر نفسه هنا :

كيف ستكون ردّة فعلك اذا علمت أن هناك من قام ( بنسخ ) ما كتبته كتعريف عن نفسك في مدونتك ولصقه في صفحته التي تحكي عنه 😕 ؟!


تفّ من بؤك ” لحمته ” !

في البداية كل عام وانتم بخير وعيدكم مبارك ” متأخرة ” ..

الله يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ..

و .. ” ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهّاب ” ..

.

ابدأ في الموضوع 🙂 ؟؟ ..

.

يقال أن لحوم العلماء مسمومة ..

فهل لديكم شكّ في ذلك ؟ ..

نعم لحوم العلماء مسمومة ..

و” لحمة ” كل مسلم مسمومة ..

يقول تعالى : ” ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه ” ..

لحم الميتة ” مسموم ” .. إذن .. .. ؟؟

يقول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : ” كفى بالمرء إثماً أن يحدّث بكل ما سمع ” ..

إذن .. ليس كل ما يسمع يقال أو ( يكتب ) !

سئمت كثرة ما كتب عن الفتاوى التي خرجت علينا مؤخراً !

وسئمت كثرة ما قيل عنها ! .. وليت من تحدثوا عنها متدينين أو ذوي علم !!

استغرب كون الكاتب – مدّون كان أو غيره – يتحدث عن الأخلاقيات والقيم الإسلامية ويغفل عن أن ما يقوم به من ( استهزاء ) برجال الدين ” محرّم ” .. هو بشر قبل أن يكون ( شيخ ) ! .. ألا يعد الحديث عنهم بتلك الصور ” غيبه ” ؟!

أن تكتب موضوعاً عن (( أي شخص كان )) بهدف الاستهتار والسخرية وتفتح المجال لكي يتفاعل معك آخرون ويزيدون الطين بلّه ( لا يعتبر من الحرية مطلقاً ) , حتى وإن كان هدفك تسليط الضوء على مشكلة وحلّها فهناك أكثر من طريقة يمكنك أن تطرح موضوعك بها ! ..

هل سمعتم يوماً قصة عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام يستخدم بها أسلوب التهكّم لحل مشكلة ما ؟

( أريد إجابة فانا لم اسمع أو اقرأ .. إن كان لديكم قصة عنه عليه الصلاة والسلام دلّوني من فضلكم )

أفهم أن تكون هناك غيره على الإسلام وتعاليمه وأحكامه و ( صورته أمام الغير ) .. لكن هذا لا يعني أن نثير الفتن بيننا !! .. ثمّ إن نواياهم الظاهرة بتلك الفتاوى أنها لوجه الله .. .. فلا تقسوا عليهم وتفرحوا أعداء الإسلام !

.

سألتفت إلى فضيلة المشايخ ..

رجاءاً لا تتحدثوا قبل أن تفكرّوا بجميع جوانب الحياة .. .. ! لا تصدروا أي فتوى قبل أن تفهموا القضية وتعيشوها وليس لمجرد سماع حديث بعض الناس عنها !

يقول الحبيب صلى الله عليه وسلّم : ” إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين ” ..

و يقول الإمام مالك : ” إن الفقيه هو الذي يبيح للناس بدليل , أما التحريم ( فالكل يحسنه ) “

اعلموا أن حديثكم أنتم بالذات لا يمثلكم وحدكم .. بل يمثل دين كامل !!

تأملّوا معي هذه القصّة للإمام مالك مع معلمه ابن هرمز ..

– بعد مرور أعوام أصبح ابن هرمز عندما يسأله أحد ( لا يجيب ) ما عدا مالك , وأصبح يقصر علمه على مالك فقط .. فلّما سئل عن سبب ذلك قال : ” أما انا اليوم فقد ضعف بدني وأخشى أن يكون ضعف عقلي مثل بدني .. فأما ( أنتم ) تسألونني فإذا أجبتكم ( قبلتم ما أقول ) , أما مالك فلا يسمع مني فإن استوعبه وعقله قبله وإلا تركه فهو أفضل عندي ” ..

ما يستفاد 😉 ؟؟