Category Archives: حالة

مطر

( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ )

ماء المطر أحيا كلَّ خلية في جسمي .

كيف يمكنه فعل ذلك وانا أكتفي بالنظر إليه ولا يصيبني منه شيء ؟

كيف له أن يُنبتني كما يُنبت الأرض !؟

( وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ )

ألأننا خُلقنا من تراب .. فيحدث لنا ما يحدث للأرض ؟

ربما أتفرغ يومًا ما للبحث في أوجه الشبه بيننا وبين أمنا الأرض !

أما الآن فسأستمتع بجو الرياض الجميل ..

لك الحمد يا واسع العطاء :”)

Advertisements

( – )

سئمت من نقاشات محيطي ..

في كل اجتماع تتكرر نفس المواضيع ..

شكوى .. تذمر .. انتقاد ..

لا نطرح سوى السلبيات ..

أفكر أحيانًا بتغيير مسار الحوار ..

أبحث بين منحنيات دماغي عن شيء مبهج لنتحدث عنه ……..

[ عذرًا هناك خطأ في البحث ( لا نتائج ) !! ]

فأعود للطحن معهم ..


لا شيء ..

أكتب ، أكتب ، أكتب ، ….. ثم يتحرك أصبعي لزر Backspace

.

لو كانت الكتابة مثل الكلام .. يُقال ، فيُسمع ، ولا مكان للـ Backspace

.

ممم اعتقد أن العكس أفضل .. وإلا لَمَا كان السكوت من ذهب !


ما العمل .. ؟

الفكرة في الرأس كالجنين في بطن أمه .. تكون صغيرة ثم تكبر وتكبر إلى أن يحين وقت ولادتها فتخرج اختراعاً أو رسمة أو منتج أو .. أو أو …… !

بعض الأفكار تموت قبل خروجها .. وبعضها تخرج قبل أن تكتمل .. وبعضها تكون مزعجة فتخرج قبل أوانها !! .. وبعضها تبدو كبيرة وهي داخل الرأس وما إن تخرج نجدها صغيرة جداً وليست ذات قيمة !

كل أفكاري في هذه الفترة من النوع الأول والأخير !! .. رأسي ممتلئ بالأفكار كثير منها بثر كما في التدوينة السابقة .. وبعضها أشعر بها كبيرة وذات فائدة فتبدأ بركل المخ معلنة وقت خروجها فأقوم فوراً بتجهيز الوورد ( غرفة العمليات :mrgreen: ) لاستقبال الفكرة لكن .. !! وش هاللي طلع 😐 .. !! سخافة أفكار لا تستحق النشر .. كلمات قليلة جدا .. !ً أين التي كان تدور في رأسي وتثقله ؟!! كلمة .. كلمتان ثم أغلق الوورد مرة أخرى .. !! والوفيات بالكوم .. ! ولا أعرف السبب .. لياقتي في انحدار ..

تحديث :

بعد التفكير بالأسباب طلع لي حل أتوقع إنه بفيدني ويخليني أكتب ! ما راح أقول وشو لأنه ناتج من سبب ما أظن غيري يعاني منه ! ..


بثرات أفكاري

ما ستقرؤونه الآن ليس سوى أفكار تطّل عليّ من حين لآخر .. لم أظهرها لأحد ولذلك فهي تزعجني بطلاتها ! .. وبما أنها مزعجة فهي بالتالي سخيفة .. كان بإمكاني ذكرها لأحدى أخواتي لكنني أعلم كيف ستكون النظرة التي ستستقبلني بها إحداهن !.. لذلك آثرت أن أكتبها هنا لتأكدي من استحالة رؤيتي لنظرة أحدكم 🙂 ..

– غباااار .. هذه الكلمة دائماً ما تُقال كناية عن قِدَم الشيء .. فمن المعروف أن الأشياء القديمة والتي تُركت لمدة طويلة من الزمن يتراكم الغبار عليها .. وإلى أن نجدها أو نتذكرها تكون قد حصلت بعض الأحداث وتغيّرت وتطوّرت بعض من الأمور .. .. أحوالنا هذه الأيام سريعة التغيّر ليست كما السابق .. مفاهيمنا تتغيّر مبادئنا تتغيّر التقنية تتغيّر وتتطوّر كل يوم .. وفي المقابل نلاحظ أننا نعيش الآن في جو ” مغبّر ” مستمر .. فما إن تنفض الغبار عن شاشة اللاب توب إلا وقد وجدتها قد ” غبّرت ” في اليوم التالي !! .. إذن يبدو أن الغبار له علاقة بالتغيّرات التي تحدث .. لا الزمن !

– في كل مرّة يُذكر فيه الحذاء يُسبق أو يُتبع بـ ” وأنتم بكرامة / أعزكم الله ” .. سألت مجموعة عن السبب فأجمع الأغلبية على ( لأنها ” وسخه ” بسبب المشي فيها على الأرض ) .. لماذا إذن لا يُسبق ذكر ” الكَفرات ” بها 🙄 ؟ ..

– لماذا يطلق معظم الأطفال على الثلج ” فلج ” .. .. ؟

– للمرّة الثالثة اسأل : هل جهل الشخص بـ( قيمة ) ما يملك من عدم الثقة بالنفس ؟

:

أتمنى من أفكاري السابقة أن تبقى هنا ولا ” تتبيثر ” وتعود لرأسي .. طيري .. حلّي عن سماي !


نقطة على السطر

:

وها قد أكملتِ العام يا مدونتي !

لم أكن أتوقع أن يحول الحول عليها !

بكل صدق لم أتخيّل أن أستمر في التدوين طول هذه الفترة !

عام من الفضفضة .. عام من المتعة .. عام من التنفيس .. عام من الثرثرة !

يعلم بعضكم أن هذه المدوّنة لم تُنشأ إلا للتنفيس ..

وشهد بعضكم تخبطي في بدايتها ..!

لكنها استمرت .. أيام تلتها أيام دون أن أشعر بها ..

استفدت من هذا المكان كثيراً .. كما لحقني منه القليل من الضرر !!

لحظات مرّت كنت أشعر بها بالرضا مما أقدم ..

ولحظات أخرى أقول لنفسي : ( وش لك بالتدوين ؟!! ) ..

ربما كان سبب تلك المشاعر السلبية ..

هو إحساسي بمسؤولية التدوين .. وبأنني يجب أن أُفيد .. !

أغلب تدويناتي كانت تحكي عنّي وعنّي فقط !

ممم لكن ألا تتفقون معي بأن تجارب الآخرين مفيدة بشكل أو بآخر ؟..

ما علينا ..

استمتعت كثيراً خلال هذه السنة .. وتعرفت على العديد من المدونات والمدونين ..

لا أخفيكم بأنني أعتبر نفسي زائرة وصديقة للمدونات أكثر من كوني مدونة !

لا زال هناك ارتباط بيني وبين بعض المدونات أقوى من ارتباطي بمدونتي ..

متابعتكم لي وتشجيع بعضكم هو سبب استمراري ..

أشكر كل من مر من هنا ..

أشكر كل من أضاع دقائق من وقته لقراءة موضوع أو الرد عليه 🙂 ..

اكتمل العام ولزم وضع ( نقطة على السطر ) ..

سأتوقف قليلاً حتى أتمكن من البدء بسطر جديد ..


إلى المدعوّه : female

قررت الأخت العزيزة إيمان (female) أن تتوقف عن التدوين ولم تكتفِ بذلك بل قامت بحذف مدونتها .. !! دون سابق إنذار ودون أن تكلف نفسها عناء الإعلان عن ذلك أو الرد على رسائل الجمهور والاعتذار !! ..

غاليتي إيمان هذا فعل شنيع .. لا يقبله قلبٌ محب ! هل تعلمين لو رأيتك ما الذي سأفعله بك ؟!! لن أصرّح بنواياي .. .. يا دوبا ! .. قرارك بالتوقف عن التدوين أمر يعود إليكِ .. أما حذفك للمدونة ليس من حقك أبداً !!! نعم ليس من حقك .. .. فأنا لا أرى مبرر لهذا الفعل .. مدونتك من أكثر المدونات المفيدة والممتعة التي عرفتها .. لديك الكثير الكثير الكثير من المتابعين ومن أكثر من جنسية وهو ما لم ألحظه في غيرها من المدونات !! أنت مدينة لي ولجميع محبيكِ بتفسير ورد اعتبار .. إيه وش تحسبين ؟؟ هو دخول الحمّام زي خروجه ؟!!! وأخيراً أقول يا إيمان :

كلمة ولو جبر خاطر وإلا سلام من بعيد 😦 !