لا أعرف ما الذي يدفعني للكتابة الآن ..
أشعر أن بداخلي كم هائل من الحديث يريد الخروج كتابيًا !
المشكلة أنني لا أستطيع كتابة كل ما أشعر به ..
وأطلق العنان لـ ” أصابعي ” أن تفضح ما بداخلي ..
حتى لو كنت أكتب باسم مستعار ..
وحتى مع عدم وجود قرّاء .. كما هي حالي الآن !
فأنا لم أخبر أحدًا بعودة المدونة ..
لأني أريد الكتابة لنفسي ولا يهمني أن يقرأها آخرون ..
ومع ذلك .. نفسي تراقبني وأخاف أن أفضحني أمامها .